ألغى إمبراطور الصين تشيان لونغ صيده الإمبراطوري السنوي كي يستقبل اللورد ماكارتني، في إشارة إلى ما أولاه ذلك اللقاء من أهمية بروتوكولية وسياسية. ويعكس هذا التصرف حرص البلاط الإمبراطوري على تنظيم الاستقبال بما ينسجم مع مكانة الوفود الأجنبية، إذ لم يكن استقبال مبعوث أجنبي حدثاً عابراً، بل مناسبة تُدار ضمن قواعد دقيقة تعكس هيبة السلطة المركزية وصرامة التقاليد في ذلك العصر.
سبحان الله