تُظهر تشريح الأجسام العارية في أعمال كونراد مايت تأثراً أوضح بأعمال ألبريشت دورر منه بالنحت الكلاسيكي؛ إذ تبدو معالجاته للجسد أقرب إلى الدقة الخطية والتحليل التشريحي اللذين يميزان رسومات دورر، أكثر من اعتمادها على المثالية المتوازنة أو الصياغة المثالية التي ارتبطت بالتقاليد الكلاسيكية في النحت. وتكشف هذه الملامح عن نزعة فنية تستند إلى الملاحظة الدقيقة والبناء الواضح للشكل البشري.
سبحان الله