تمثال نفرتيتي هو تمثال نصفي شهير يعود إلى الملكة نفرتيتي، وقد اكتُشف في ٦ ديسمبر ١٩١٢ أثناء أعمال حفائر أثرية. يُعد تمثال نفرتيتي من أبرز القطع الفنية المصرية القديمة لما يتميز به من جمال ملامح الوجه ودقة النحت والتمثيل الطبيعي، وينسب إلى عهد الأسرة الثامنة عشر في مصر القديمة وفنانين مرتبطين بالملك إخناتون. يشكل تمثال نفرتيتي مثالًا بارزًا على تطور النمط الفني في تلك الحقبة وعلى الاهتمام بتصوير الفرد بشكل أكثر واقعية وتفصيلاً مقارنة بفترات سابقة، وقد أثار الاكتشاف اهتمامًا واسعًا في أوساط علماء الآثار والتاريخ والفنون لصيغته المتميزة وحالته النسبية من الحفظ.
