لم تتمكن جينيفر ريد في البداية من العثور على ناشر كندي لكتابها الذي يتناول الهوية الكندية، وهو ما يعكس أحياناً صعوبة تسويق بعض الأعمال التي تتناول موضوعاً وطنياً داخل البلد نفسه، رغم ما تحمله من اهتمام بتحليل الثقافة والانتماء والتمثلات الاجتماعية. وقد اضطرت، في مرحلة أولى، إلى البحث عن بدائل للنشر خارج هذا الإطار، قبل أن تجد طريقها إلى إصدار العمل.
