لم تتمكن بيرل شيف من العثور على ناشر أمريكي لروايتها الثانية، على الرغم من أن روايتها الأولى كانت قد دخلت قائمة الأكثر مبيعاً في صحيفة «نيويورك تايمز». ويعكس هذا الوضع المفارقة التي قد يواجهها بعض الكتّاب، إذ لا يضمن النجاح الأول استمرار الاهتمام نفسه في الأعمال اللاحقة، حتى عندما يحقق الكتاب الأول انتشاراً واسعاً واعترافاً نقدياً أو تجارياً ملحوظاً.
