بعد أن أخفق أحد ضباط "فورس أرميس نوترايليست" في تحقيق هدفه الميداني، قام كونغ لي بعزله من منصبه بتهمة اختلاس الأموال. وتُظهر هذه الحادثة درجة التشدد في التعامل مع الإخفاق الإداري والمالي داخل ذلك التشكيل، إذ لم يقتصر الأمر على فشل المهمة، بل ارتبط أيضاً بسوء الأمانة المالية، وهو ما جعل قرار الإقالة يحمل بعداً تأديبياً واضحاً إلى جانب البعد العسكري.
سبحان الله