أطلق فومي نوسافان معركة لاك سا رغم نصيحة الولايات المتحدة بعدم الإقدام عليها، في خطوة عكست استقلاله في اتخاذ القرار العسكري آنذاك، وأظهرت توتر العلاقة بين حساباته الميدانية وتوصيات واشنطن. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على نزعة التصعيد التي اتسمت بها بعض التحركات العسكرية في لاوس خلال تلك المرحلة، حين كانت المصالح المحلية والتدخلات الخارجية تتداخل على نحو معقد.
