بدأ الجنرال "فومي نوسافان" محاولته للانقلاب في يوم عيد ميلاده الخامس والأربعين، رغم أنه لم تكن تحت إمرته قوات كافية تمكنه من تنفيذ هذه الخطوة فعلياً. ويعكس ذلك مفارقة لافتة في مسيرته السياسية، إذ أقدم على التحرك في لحظة لم تكن فيها عناصر القوة العسكرية متوافرة بالقدر الذي يسمح له بفرض سيطرته أو ضمان نجاح خطته.
