في أربعينيات القرن العشرين، كانت شركة واحدة تملك ٩٣% من الجزء العلوي من حوض تصريف «ستافورد ميدو بروك» الذي تبلغ مساحته ١١.٥ ميلاً مربعاً (٣٠ كم²)، ثم أصبحت شركة أخرى تملك معظم الجزء العلوي من الحوض نفسه، بما يعادل ٧٥% منه، خلال تسعينيات القرن نفسه. ويعكس هذا التحول استمرار سيطرة الملكية الخاصة على المساحات العليا من الحوض عبر فترتين زمنيتين مختلفتين.
سبحان الله