أمضت ساعة مبنى محكمة مقاطعة كلالم فترة طويلة في مخازن أرصفة "سياتل"، إذ بقيت هناك ٢٩ عاماً قبل أن يُعاد التعامل معها بوصفها قطعة مرتبطة بتاريخ المبنى وسيرته المحلية. ويعكس هذا النوع من الوقائع كيف قد تُنقل بعض العناصر المعمارية أو الميكانيكية الأصلية من مواقعها لفترات طويلة، ثم تعود لتصبح جزءاً من الذاكرة التاريخية للمكان الذي تنتمي إليه.
سبحان الله