أونغ سان سوتشي سياسية بورمية أمضت فترة في الإقامة الجبرية في ميانمار، وتم إطلاق سراحها من الإقامة الجبرية في ١٠ يوليو ١٩٩٥. يشير تاريخ ١٠ يوليو ١٩٩٥ إلى يوم انتهاء تلك الفترة الأولى من الاحتجاز الإلزامي الذي فرضته السلطات العسكرية عليها، وقد نُظرت إلى هذه الإقامة على أنها جزء من الحملة الحكومية ضد نشاطها السياسي ودورها القيادي في حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية. يمثل إطلاق سراح أونغ سان سوتشي في ذلك التاريخ حدثًا بارزًا في مسيرتها السياسية، إذ استأنفت بعده نشاطات محدودة داخل البلاد قبل أن تُعاد إلى الإقامة الجبرية لاحقًا في مراحل أخرى من تاريخها السياسي.
سبحان الله