خفض استوديو المؤثرات الخاصة التابع لستان وينستون أسعاره إلى النصف كي ينسجم مع الميزانية المخصّصة لفيلم «تانك غيرل»، إذ كان حريصاً بشدة على المشاركة في هذا المشروع. ويعكس ذلك مقدار الرغبة في العمل على الفيلم، حتى إن الاستوديو قبل بتقليل أجره على نحو كبير لضمان الحصول على المهمة، وهو ما يوضح المكانة التي كان يحظى بها العمل لدى الجهات الفنية المعنية به.
سبحان الله