قُتل المدون الروسي "فلادلين تاتارسكي" في هجوم نُفِّذ بعبوة ناسفة أُخفيت داخل تمثال نصفي يحمل ملامحه، في واقعة أثارت الانتباه إلى أسلوب التنفيذ الغريب والدقيق. وقد ارتبط اسمه بمحتوى سياسي وإعلامي مثير للجدل، بينما تحوّل موته إلى مثال على استخدام وسيلة تمويه غير مألوفة لإخفاء المتفجرات وتمريرها إلى هدفها دون إثارة الشكوك.
