تدعو مسابقة "بولْوَر-ليتّون" الأدبية السنوية المشاركين إلى صياغة الجملة الافتتاحية لما يُوصف بأنه «أسوأ رواية ممكنة». وتركّز هذه المسابقة على البداية وحدها لا على عمل روائي كامل، إذ تقوم فكرتها على ابتكار افتتاحية متكلّفة أو مضحكة أو شديدة الضعف الأسلوبي، في اختبار ساخر لمهارة محاكاة الكتابة الرديئة. وقد ارتبط اسمها بالكاتب "إدوارد بولْوَر-ليتّون"، صاحب العبارة الشهيرة التي طالما استُشهد بها مثالاً على الاستهلال المبالغ فيه.
