لوحة "جيروم" التي تصوّر كليوباترا وقيصر كانت قد كُلِّفت بها الغانية الفرنسية "لا بايفا" لتُستخدم فاصلًا داخليًا من الحرير الشفاف في قصرها، لا بوصفها عملًا فنيًا للعرض التقليدي فقط، بل كعنصر زخرفي يؤدي وظيفة عملية داخل المسكن. وتكشف هذه التفاصيل عن الطريقة التي كانت بها بعض الأعمال الفنية تُنجز لتلبية أذواق النخبة الأوروبية في القرن التاسع عشر، حيث امتزجت القيمة الجمالية بالاستعمال المنزلي في صياغة واحدة.
سبحان الله