فازت آن أغيون بجائزة «إيمي» عام ٢٠٠٥ عن فيلمها الوثائقي «إن رواندا وي سَي… ذَ فاميلي ذات دوز نوت سبيك دايز»، الذي تناول الأوضاع في رواندا بعد الإبادة الجماعية، مركّزاً على أثر الصمت والانقسام في المجتمع الرواندي ومحاولات الناس استعادة التواصل داخل الأسر والمجتمعات المحلية.
