في رواية «"ذا فوربيدن كينغدوم"» الصادرة عام ١٩٣٢ للكاتب الهولندي «يو. سلورهوف»، يندمج السرد بين حكاية الشاعر البرتغالي لويس دي كامويش في القرن ١٦ وحكاية مشغّل راديو مورس من القرن ٢٠، في بناء سردي يربط بين زمنين متباعدين داخل عمل واحد. وتقوم الرواية على هذا التوازي بين شخصيتين تفصل بينهما القرون، بما يمنحها طابعاً تأملياً يجمع بين التاريخ والحداثة ويكشف عن تداخل التجربة الإنسانية عبر العصور.
سبحان الله