استغرق بناء قاطرات التوربين البخاري من «جي إي» قرابة عامين كاملين، لكنها لم تبقَ في الخدمة إلا نحو ٦ أشهر فقط، وهو فارق زمني يكشف أن مرحلة التصنيع الطويلة لا تضمن بالضرورة استمرار التشغيل مدة مماثلة، ولا سيما إذا واجهت الآلة صعوبات تقنية أو عملية حدّت من جدواها بعد دخولها الاستخدام الفعلي.