رسم أدولف دومانج لوحة تُظهر دوقة أوزيس وهي تعمل على تمثال ضخم ليوحنا دارك، في مشهد يربط بين الفن التشكيلي والشخصية التاريخية الفرنسية الشهيرة. وتكشف هذه المعالجة عن حضور الدوقة في مجال النحت، لا بوصفها راعية للفنون فحسب، بل بوصفها مشاركة مباشرة في إنجاز عمل فني كبير يعبّر عن مكانة جان دارك في الذاكرة الثقافية الفرنسية.