أسهمت الأموال التي جُمعت لتطوير لعبة «بيلارس أوف إترنيتي» عبر حملة التمويل الجماعي في إنقاذ شركة التطوير «أوبسيديان إنترتينمنت» من الإغلاق، إذ وفّر نجاح الحملة دعماً مالياً حاسماً مكّن الاستوديو من مواصلة عمله وتفادي أزمة كانت تهدد بقاءه. وتمثل هذه الحالة مثالاً بارزاً على الدور الذي يمكن أن تؤديه حملات التمويل الجماعي في دعم مشروعات الألعاب، ولا سيما عندما تكون الشركة المطوِّرة في وضع مالي بالغ الصعوبة.