أنشأ توره مالمغرين لنفسه قبراً عند سفح جبل «فِيلسَثرن»، لكنه لم يُدفن فيه بعد وفاته في ١٩٢٢، إذ تولّت السلطات المحلية دفنه في موضع آخر. ويعكس ذلك جانباً من طقوس التهيؤ للموت التي قد يصوغها بعض الأفراد في حياتهم، ثم تتدخل الظروف الرسمية أو المحلية لتحدد مكان الدفن الفعلي على نحو مختلف عن الخطة الأصلية.
سبحان الله