بحلول ١٨٢٠ كان الفحم الأنثراسيت يُستخرج بالقرب من مصبّ رافد «راكيت بروك»، وهو ما يدل على أن نشاط التعدين في تلك المنطقة كان قائماً في وقت مبكر من القرن التاسع عشر. ويمثل هذا التاريخ إحدى الإشارات المبكرة إلى استغلال الأنثراسيت هناك، قبل أن تتسع عمليات التعدين في مناطق الفحم الأخرى لاحقاً.