تُظهر نقوش صخرية يعود تاريخها إلى نحو ٥,٠٠٠ سنة نشاطاً ثورانياً مرتبطاً ببركان بوراك الواقع عند الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، ما يشير إلى أن هذا البركان كان معروفاً للبشر في مرحلة مبكرة من التاريخ المسجل، وأن آثار ثوراته حُفظت في الذاكرة البصرية القديمة عبر تلك النقوش. وتكتسب هذه الشواهد أهمية خاصة لأنها تمنح الباحثين دليلاً أثرياً على تفاعل الإنسان مع الظواهر البركانية في منطقة القوقاز منذ عصور بعيدة.
سبحان الله