في اليوم نفسه الذي قدّم فيه جورج بالمر حديقةً مساحتها ٤٩ فداناً إلى بلدة ريدنغ، قدّم له سكان البلدة الممتنون تمثالاً برونزياً صُنع تكريماً له، بوصفه من كبار مصنّعي البسكويت. ويعكس هذا التبادل الرمزي مكانة بالمر لدى أهل البلدة، إذ ارتبط اسمه بعمل خيري لافت تمثل في تخصيص مساحة واسعة من الأرض متنزهاً عاماً، فبادله السكان بلفتة تقديرية دائمة خلدت أثره في الذاكرة المحلية.