وصف أحد قادة شرطة نيويورك «شرطة نيويورك» أزمة الرهائن في بروكلين عام ١٩٧٣ بأنها «المهد» الذي انطلقت منه مفاوضات الرهائن بوصفها ممارسة شرطية منظمة، إذ اكتسبت هذه الحادثة أهمية خاصة في تاريخ العمل الأمني لما حفّزته من تطوير أساليب التفاوض مع المحتجزين والبحث عن حلول تقلل الخسائر البشرية وتحدّ من التصعيد.
