فقد الشاعر والصحفي الروماني المنفي شتيفان باكيو منصبه التنفيذي في «كونغرس الحرية الثقافية» بعدما رأت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أنه يتبنى موقفاً شديد العداء للشيوعية إلى درجة اعتُبرت مفرطة حتى داخل ذلك الإطار المناهض لها. وقد أدى هذا التقييم إلى استبعاده من موقعه، في واقعة تكشف حدود الاصطفاف السياسي داخل بعض المؤسسات الثقافية خلال الحرب الباردة، حين كان يُنظر إلى المواقف الأيديولوجية بقدر كبير من الحساسية والانتقائية.
