شكّل الشريط الموسيقي لفيلم «مي يو ذيم» الصادر عام ٢٠٠٠ أيضاً تحية من جيلبرتو جيل إلى لويز غونزاغا، إذ ارتبط العمل بإعادة إحياء أثره الفني وتقدير مكانته بوصفه أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في ترسيخ موسيقى البايّاو. وقد جاء هذا الارتباط في صياغة موسيقية تحمل طابعاً تكريمياً واضحاً، يجمع بين حسّ الفيلم وميراث غونزاغا، المعروف بلقب «ملك البايّاو».
