تضمّن الشريط الموسيقي لفيلم «إكِينو تو كالوكيري» الصادر عام ١٩٧١ أغنية «سان مي كوتاس»، وقد وُصفت بأنها واحدة من أجمل الأغاني العاطفية في كل زمان، لما تحمله من لحن رقيق وأداء ينسجم مع الطابع الحميمي للفيلم. وأسهم هذا الاختيار في ترسيخ حضور الأغنية ضمن الأعمال الموسيقية التي ارتبطت بالسينما اليونانية في تلك المرحلة، وجعلها تُستعاد بوصفها مثالاً على التزاوج بين الصورة والموسيقى في التعبير عن المشاعر.
سبحان الله