في القرن الـ١٣ شُيِّدت باغودة لإيواء رفات الراهب الزنّ الصيني ونسونغ شينغشيو، ثم أُحيطت في ١٧٥٣ بباغودة خارجية غطّت معالمها الأصلية، إلى أن أُعيد اكتشاف الباغودة الأولى في ١٩٨٦. ويعكس هذا التطور تبدل طبقات البناء الديني عبر الزمن، وكيف يمكن أن تختفي المنشآت القديمة داخل إضافات لاحقة قبل أن تُكشف من جديد بعد قرون.