أثار عرض لوحة «يوث أون ذا برو، آند بليجَر آت ذا هِلم» تعليقاً ساخرًا ومستنكرًا مفاده أن «أي أسرة محترمة لا يمكن أن تعلق مثل هذه المناظر على جدارها»، وقد عكس هذا القول حساسية بعض الأوساط الاجتماعية تجاه العمل الفني وما حمله من مشهد اعتُبر صادماً أو غير لائق في زمنه.
سبحان الله