فرّ الفنان إينّو هاليك وعائلته من الاحتلال السوفيتي لإستونيا إلى السويد على متن سفينة صيد يملكها والده، في رحلة عكست ظروف النزوح التي دفعت كثيرين إلى مغادرة بلادهم خلال تلك المرحلة المضطربة من تاريخ البلطيق. وقد أصبحت هذه الحادثة جزءاً من سيرته المبكرة، إذ ارتبطت تجربته الشخصية بالانتقال القسري والبحث عن الاستقرار في بلد جديد.
سبحان الله