فرّ مارتن سيليغ وعائلته من النازيين عبر بولندا وروسيا وكوريا واليابان قبل أن يصلوا إلى سياتل، حيث نزلوا من السفينة هناك على غير تخطيط مسبق، ثم تمكن لاحقاً من الإسهام في بناء أطول مبنى في المدينة. وتكشف هذه الرحلة عن مسار هجرة معقد امتد عبر عدة بلدان قبل الاستقرار في الولايات المتحدة، ثم عن انتقال صاحبه من نجاةٍ قسرية إلى حضورٍ عمراني لافت في المدينة التي اختارها بالصدفة.
سبحان الله