تُعدّ رواية الرومانسية التاريخية «لورد أوف سكندريلز» إعادةَ سردٍ لحكاية «الجميلة والوحش»، إذ تستثمر بنيتها الأساسية في صياغة علاقة تقوم على التباين بين هيئة البطل القاسية أو السمعة المنفرة التي تحيط به، وبين حضور البطلة الذي يفتح مساراً لتحوّل نفسي وعاطفي تدريجي. وبذلك تنقل القصة عناصر الحكاية الأصلية إلى إطار «ريجنسي» التاريخي، مع الحفاظ على الفكرة المركزية القائمة على تجاوز المظهر الأولي والوصول إلى فهم أعمق للشخصية.