فيلم «تشوك» المرتقب، المقتبس من رواية عام ٢٠٠١ للكاتب «تشاك بولانيوك»، سيكون أول عمل سينمائي يُقتبس عن مؤلفاته منذ فيلم «فايت كلوب»، الذي شكّل آخر تحويل سينمائي بارز لأحد أعماله قبل هذا المشروع الجديد.
كان ترنيم عيد الفصح «"كرايست إز ريزن! كرايست إز ريزن!"» الذي ألّفه غورني سنة ١٨٦٢ مجهولاً تقريباً، ولم يلقَ انتشاراً يُذكر إلا بعد أن أُرسلت نسختان منقحتان منه إلى الولايات المتحدة، حيث أسهم ذلك في تعريف الجمهور به وإخراجه من دائرة النسيان.
رواية «لورد أوف ذا نَتْكْراكر مِن» هي عمل أدبي موجّه للأطفال صدرت عام ٢٠٠١، وتتناول موضوع الحرب العالمية الأولى في إطار سردي مبسّط يقدّم الحدث التاريخي من زاوية تناسب القارئ الصغير. وتمزج الرواية بين الحسّ القصصي والبعد التاريخي، فتجعل من الحرب خلفية لفهم التجربة الإنسانية في زمن الصراع، من دون أن تفقد طابعها المخصص للناشئة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.