عند فتح التابوت الذي كان يُعتقد أنه يضم رفات الأب سيبريان لياوسو، مؤسس دير «رورو»، تبيّن أن بداخله بقايا امرأة مسنّة لا تعود إلى الرجل المزعوم دفنه فيه. وقد أظهرت هذه الحادثة خطأً في التعرف على المدفون، بما يشير إلى التباس في هوية الرفات أو إلى تبديلٍ وقع في مرحلة سابقة من الدفن أو النقل، من دون أن يثبت على وجه اليقين سبب ذلك الالتباس.
سبحان الله