إدي فتش (١٩١١–٢٠٠١): مدرّب ملاكمة أمريكي درّب مقاتلين بارزين مثل جو فريزر وكين نورتون ولاري هولمز وتريفور بربيك وساهم بتكتيكات دفاعية وهجومية أدت لنتائج حاسمة في معارك تاريخية ضد محمد علي.
عندما وصل أوائل المستوطنين الأوروبيين إلى جزيرة نورفولك، عثروا على فؤوس حجرية وأجزاء من زورق في المكان، وهو ما دلّ على أن الجزيرة لم تكن مجهولة تماماً قبل وصولهم، بل شهدت وجوداً بشرياً سابقاً ترك وراءه أدوات وآثاراً مادية محدودة. وتُعد هذه اللقى من الشواهد المبكرة التي تساعد على فهم تاريخ الاستيطان في الجزيرة وطبيعة الحياة التي عرفتها قبل المرحلة الأوروبية.
أكد الباحثون أنهم عثروا على مراحيض في الموقع الأثري في "وانغونغ-ري" بعدما وجدوا فيه تركيزاً مرتفعاً من بيض الطفيليات، وهو ما وفّر دليلاً مادياً على استخدام تلك المنشآت في التخلص من الفضلات البشرية. ويُعد هذا الاكتشاف مهمّاً في دراسة أنظمة الصرف والنظافة في المواقع الأثرية، لأنه يربط بين البقايا الأثرية والأدلة البيولوجية المباشرة، ويمنح صورة أوضح عن الحياة اليومية وأساليب إدارة المخلفات في ذلك الموضع القديم.
أصيب علماء الآثار بالذهول عندما عثروا في "تاكراشولو" عام ٢٠٢٢ على مخبأ يؤوي رقاقات زخرفية من الذهب والفضة والنحاس. وكانت هذه الصفائح الدائرية الصغيرة التي زينت الملابس الاحتفالية قبل نحو ٥٠٠ سنة، دليلًا على أن الموقع كان ذا أهمية روحية.
رفض نائب الأدميرال "شوجي نيشي مورا" مغادرة سفينته عندما كانت سفينته القائدة، البارجة "ياماشيرو"، تميل إلى الانقلاب خلال معركة مضيق سوريغاو عام ١٩٤٤. وقد ظل متمسكاً بموقعه على متنها حتى اللحظات الأخيرة، في موقف يعكس إصراره على البقاء مع سفينته في واحدة من المواجهات البحرية الحاسمة في الحرب العالمية الثانية.