عندما نقّب علماء الآثار في مدينة القلعة الأورارتية «إريبوني»، اكتشفوا مجموعة غنية من القطع الأثرية الفارسية يعود تاريخها إلى نحو ٢,٥٠٠ عام. ويعكس هذا الاكتشاف طبيعة التداخل الثقافي الذي شهدته المنطقة في تلك الحقبة، كما يقدّم دليلاً مادياً على حضورٍ فارسي في موقع ارتبط أساساً بالحضارة الأورارتية، مما يجعل «إريبوني» شاهداً أثرياً على تلاقي التأثيرات السياسية والثقافية في جنوب القوقاز القديم.
