أخرج تاكيو كيمورا أول فيلم روائي طويل له وهو في سن ٩٠ عاماً، في خطوة لافتة تُظهر أن التجربة الإبداعية لا ترتبط بعمر محدد، وأن بعض الفنانين قد يبلغون مرحلة الإخراج السينمائي المتقدم بعد مسار طويل من العمل في مجالات أخرى. وقد جعل هذا الإنجاز اسمه يرتبط بكونه من المخرجين الذين بدأوا هذا النوع من التجربة في سن متأخرة للغاية، من دون أن يفقد ذلك قيمته الفنية أو دلالته الخاصة.
