أخرج نُبيل قريشي أول فيلم روائي طويل له بعنوان «نا مالوم أفرااد»، وكان هذا العمل بداية دخوله مجال الإخراج السينمائي الروائي بعد أن ارتبط اسمه في السابق بأعمال أخرى داخل الصناعة. ويُعدّ هذا الظهور الإخراجي خطوة مهمة في مسيرته، إذ مثّل انتقاله إلى تقديم فيلم كامل بصفته مخرجاً للمرة الأولى، مع الحفاظ على طابعه الكوميدي الاجتماعي الذي لفت الانتباه إلى العمل.
سبحان الله