في ١٦١٦ وصف الشاعر والكاتب المسرحي الإنجليزي بن جونسون بيوت النبلاء الكبيرة في عصره بأنها «كتل فخورة وطموحة»، وأنها شُيّدت «لإظهار ما يثير الحسد»، في إشارة إلى القصور الريفية الفخمة التي كانت تُبنى لإبراز المكانة الاجتماعية والثراء أكثر من تلبية الحاجة العملية، وهو توصيف يعكس نظرة نقدية إلى التنافس المعماري بين الطبقة الرفيعة في إنجلترا خلال ذلك الوقت.
سبحان الله