قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
يحمل غلاف كتاب القسّ «لينتون» عبارة «روبس ديريسِنز» مكتوبة بورق الذهب، وهو تفصيل زخرفي يبرز العناية الفنية في تصميم الغلاف ويجعل الاسم العلمي للنبتة جزءاً من التكوين البصري للعمل.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
لينتون بلدة إنجليزية صغيرة تقع على ساحل إكسمور في ديفون، وتقوم فوق منحدرات تطل على قرية لينماوث الساحلية ذات المرفأ، وترتبط بها عبر سكة لينتون ولينماوث المعلقة، كما كانت في السابق نهاية لخط لينتون وبارنستابل الحديدي الضيق الذي خدم البلدتين، مما جعلها نقطة محلية مهمة في النقل والسياحة الساحلية.
رالف لينتون عالم أنثروبولوجيا أمريكي أسهم في تطوير مفهومي المرتبة والدور في العلوم الاجتماعية. رأى أن المرتبة الاجتماعية تتكون من حقوق وواجبات، وقد يكتسبها الفرد بجهده أو يمنحها المجتمع له بناءً على صفات مثل العمر أو الجنس أو الأبوة. وترتبط هذه المرتبة بالدور الذي يؤديه الشخص في المجتمع، كما تؤثر الأدوار الاجتماعية في تكوين الشخصية. واهتم لينتون أيضاً بفكرة أن لكل ثقافة نمطاً عاماً ينعكس في شخصيات أفرادها.
الغلاف الجوي للزهرة غلاف كثيف وساخن يغلب عليه ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، وتغطيه سحب كثيفة من مركبات الكبريت تمنع الرؤية المباشرة لسطح الكوكب. يؤدي هذا الغلاف إلى ظاهرة احتباس حراري شديدة جعلت سطح الزهرة من أكثر البيئات قسوة في النظام الشمسي، مع ضغط هائل وحرارة مرتفعة جداً. يدور الغلاف حول الكوكب بسرعة كبيرة مقارنة بدوران الزهرة نفسه، وتظهر فيه دوامات قطبية وأنماط جوية معقدة. وعلى الرغم من قسوة السطح، فإن طبقات عليا من الغلاف تمتلك ضغطاً وحرارة أقرب إلى ظروف الأرض، مما جعلها موضع اهتمام علمي في دراسات الكواكب وإمكانات الاستكشاف.
الغلاف الجوي للمريخ غلاف رقيق يغلب عليه ثاني أكسيد الكربون، ويختلف كثيراً عن الغلاف الأرضي في الكثافة والضغط والقدرة على حفظ الحرارة. أثار وجود كميات ضئيلة من الميثان اهتمام العلماء لاحتمال ارتباطها بعمليات جيولوجية أو حيوية، كما تلعب العواصف الغبارية دوراً مهماً في مناخ الكوكب. يساعد فهم هذا الغلاف على تفسير تاريخ الماء وإمكانات الحياة والاستكشاف البشري. يمثل الغلاف المريخي مفتاحاً لدراسة تحول كوكب كان أكثر رطوبة إلى عالم بارد جاف.
الغلاف الجوي لعطارد غلاف بالغ الرقة أقرب إلى غلاف خارجي مرتبط بالسطح منه إلى غلاف جوي كثيف، ويضم ذرات وعناصر مثل الهيدروجين والهيليوم والأكسجين والصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم وآثار بخار الماء. تتكون مواده من تفاعل الرياح الشمسية مع سطح الكوكب ومن تحرر جسيمات من القشرة، ثم يدفعها ضوء الشمس والرياح الشمسية لتكوّن ذيلاً شبيهاً بذيل المذنبات. ظل وجوده محل نقاش إلى أن أكدت المركبات الفضائية أن عطارد لا يملك غلافاً جوياً كبيراً مثل الأرض، بل غلافاً رقيقاً ومتغيراً تكشفه القياسات الطيفية والبعثات المدارية.