ألّف الملحن اللوثري أندرياس رازليوس أول دورة ألمانية من موتيتات الإنجيل، صُممت لتُستخدم عبر عام كامل من الخدمات الكنسية. وقد مثّل هذا العمل خطوة بارزة في توظيف اللغة الألمانية داخل الموسيقى الدينية، إذ جُمعت فيه مقطوعات تتوافق مع المناسبات الكنسية المختلفة على امتداد السنة، بما يتيح أداءً منظماً ومتسلسلاً في الشعائر.
سبحان الله