نحتت الفنانة «سيري ديركرت» كلماتٍ تدعو إلى السلام على جدران إحدى محطات المترو التي كانت تؤدي أيضاً وظيفة ملجأ للحماية من حرب نووية، فجمع المكان بين الاستخدام العملي بوصفه مأوىً دفاعياً وبين البعد الفني الرمزي الذي حوّل الجدران إلى مساحة تحمل رسالة إنسانية واضحة. وكانت هذه الكتابات جزءاً من معالجة فنية ارتبطت بالفضاء العام، حيث اكتسبت المحطة طابعاً يتجاوز النقل اليومي إلى التعبير عن القلق من الحرب والرغبة في السلام.
سبحان الله