أطروحة الدكتوراه التي قدّمتها عالمة التافونوميا "كاي بهرنسماير" اقترحت أن الديناصورات طويلة العنق، أو السوروبودات، كانت كائنات برية تعيش على اليابسة. وقد شكّل هذا الطرح جزءاً من نقاش علمي أوسع حول طبيعة هذه الحيوانات الضخمة وموائلها، إذ ربط بين دراسة آثارها الأحفورية وبين إعادة بناء نمط حياتها في البيئات الأرضية، لا في البيئات المائية كما افترضت بعض التفسيرات القديمة.
