وُصفت أطروحة الدكتوراه التي أعدّتها إليزابيث بارتلت عن «إتيان ميهول» بأنها بلغت مكانةً مرموقة نادرة، إذ عُدّت من الدراسات الأكاديمية التي يُقدَّر لها أن تُحدث تغييراً في الحقل الذي تختص به. ويعكس هذا الوصف حجم الأثر العلمي الذي يمكن أن تتركه بعض الأطروحات حين تتجاوز حدود البحث التقليدي إلى إعادة تشكيل الفهم النقدي لموضوعها، ولا سيما في مجال دراسة المؤلفين الموسيقيين وتاريخهم الفني.
سبحان الله