وُصفت رسالة الدكتوراه في الرياضيات التي أعدّتها بايبر هارون عام ٢٠١٦ بأنها عملٌ "نسوي" و"فريد" و"صادق" و"كريم" و"منعش"، في إشارة إلى أسلوبها غير المألوف في تناول موضوع أكاديمي شديد التخصص. ويعكس هذا الوصف تقديرًا للجمع بين الصرامة العلمية واللغة الواضحة والنبرة الشخصية التي منحت الرسالة طابعًا مختلفًا عن الصياغات الجامعية التقليدية، مع الحفاظ على عمقها العلمي وأهميتها البحثية.
