يُذكر أن إحدى نوافذ الزجاج المعشّق التي صممتها "هيلين ميتلاند أرمسترونغ" بقيت سليمة بعد أن حملتها عاصفة إعصارية لمسافة تقارب نصف ميل، ثم استقرت من دون أن تنكسر. وتكتسب هذه الحادثة دلالة خاصة لأنها تتعلق بعمل فني هشّ بطبيعته، صمد أمام قوة الرياح العنيفة رغم أنه كان مُعرّضاً للتلف الكامل، وهو ما يجعلها مثالاً لافتاً على متانة بعض أعمال الزجاج المعشّق ومفاجأة بقائها في ظروف استثنائية.
سبحان الله