عُرضت إحدى نوافذ الزجاج المعشّق في مكتبة دولوث العامة ضمن معرض كولومبوس العالمي لعام ١٨٩٣، وهو ما يمنح هذه القطعة قيمة تاريخية خاصة بوصفها مثالاً على الأعمال الفنية التي انتقلت من فضاء العرض إلى مؤسسة عامة تحتفظ بها لاحقاً. وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من ارتباط النافذة بحدث دولي بارز في ذلك العام، حين كانت المعارض الكبرى تُستخدم لعرض النتاج الفني والحرفي أمام جمهور واسع، ثم تُحفظ بعض مقتنياتها في مبانٍ ومؤسسات ثقافية مثل المكتبات العامة.
سبحان الله