أبلغت الكاتبة ماريا دومبروفسكا السلطات البولندية بأن البولنديين المقيمين في البوسنة والهرسك كانوا يعيشون في ظروف أفضل من سكان القرى في بولندا. وتأتي هذه المقارنة بوصفها شهادة على تفاوتٍ اجتماعي ومعيشي لافت، إذ رأت أن مستوى الحياة لدى تلك الجماعة المهاجرة أو المستقرة خارج وطنها كان أكثر استقراراً وراحة من حياة الريف البولندي في تلك المرحلة.