تجنّب الجاني الملثّم في هجوم مدرسة ترولهاتان إثارة الشبهات إلى حدّ كبير لأنه وقع تقريباً مع اقتراب عيد الهالوين، وهو ما جعل ارتداء القناع يبدو أقل إثارة للريبة في ذلك السياق. وقد أسهم هذا التوقيت في إخفاء هويته مؤقتاً، إذ لم يلفت مظهره الأنظار بالقدر الذي كان سيلفتها في وقت آخر من السنة، حين لا يكون تغطية الوجه أمراً مألوفاً بهذا الشكل.