يُعدّ هذا اليوم، وفق التصور الديني والأدبي في ملحمة «المهابهاراتا»، اليوم الذي ألقى فيه الإله كريشنا الموعظة المقدسة المعروفة بـ«الباغافاد غيتا» على الأمير الباندَفي أرجونا، قبل اندلاع المعركة الكبرى. وتحتل هذه اللحظة مكانة مركزية في النص الهندوسي، لأنها تجمع بين التأمل الفلسفي والتوجيه الأخلاقي والواجب الروحي، إذ يقدّم كريشنا لأرجونا تفسيراً لمعنى الالتزام بالفعل الصحيح في مواجهة التردد والحيرة.
