لم تفقد السرب ٢٢ لقوارب الإنقاذ التابعة لعمليات «كراش ريسكيو» أيَّ قارب خلال تسللاتها السرية في حرب كوريا إلى داخل كوريا الشمالية والصين، وهو ما يعكس درجة عالية من الانضباط والدقة في تنفيذ تلك المهام الحساسة. وقد ارتبطت هذه العمليات بطابعها السري والبحري المعقّد، إذ كانت تتطلب عبور مياه خطرة والوصول إلى مناطق معادية ثم العودة من دون خسائر في المعدات أو الوسائل المستخدمة، وهو أمر نادر في سياق عمليات التسلل خلال الحرب.